منتديات قرية المكابرابية
***** مرحبا بكم في منتديات قرية المكابرابية *****
****حللتم أهــــــلا ونزلتـــــــم سهلا ****
إذا كنت زائرا نرجو تشريفنا بالتسجيل
الإدارة

منتديات قرية المكابرابية

منبر الأهل والأحباب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول
جميل أن نتحرى الحق والأجمل ألا ندّعيه·***********************جميل الاحساس بالقومية والأجمل أن تجد لها صدى في سلوكياتنا·
جميل أن نطلع على ثقافات الآخر والأجمل أن يصبح لثقافتنا مقعد دائم بين الثقافات************** جميل أن نحب الحياة والأجمل ألا نتناسى الرحيل وأبدية الخلود!**************************جميل إحساس الصداقة والأجمل أن نحسن الاختيار·*******************************جميل أن نتقدم بالنصيحة للآخر والأجمل أن نقدمها لأنفسنا******************جميل أن تطلب مساعدة الآخر والأجمل أن تحقق لنفسك الكفاءة الذاتية
المواضيع الأخيرة
» نعـــى أليـــم
الخميس مارس 06, 2014 3:18 pm من طرف حنان العوض

» علمتنى مراره الابتلاء .............!!!!
الأحد سبتمبر 15, 2013 8:22 pm من طرف عمر مجذوب

» دخول المنتدي بذكري الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم
الأحد سبتمبر 15, 2013 8:18 pm من طرف عمر مجذوب

» عبر عن شعورك فى هذه اللحظه
الجمعة مارس 29, 2013 8:33 pm من طرف عبدالله داقوي

» اليوم نرفع راية استقلالنا
الأربعاء مارس 20, 2013 3:21 pm من طرف حنان العوض

» ماهي المكابرابية؟
السبت فبراير 16, 2013 2:06 am من طرف عبدالله داقوي

» المكابرابيه(القلعه والتحتانية)
الخميس فبراير 14, 2013 2:27 am من طرف عبدالله داقوي

» المرأه في المحميه والمكابرابيه خاصه
الخميس ديسمبر 13, 2012 6:52 pm من طرف حنان العوض

» المحمية الماضي العريق والحاضر الغريق
السبت نوفمبر 24, 2012 3:46 pm من طرف كمال الزين


شاطر | 
 

 قصة للعبرة والتذكير فقط

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هادي الحسين
عضو نشط
عضو نشط


عدد المساهمات : 111
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمر : 29

مُساهمةموضوع: قصة للعبرة والتذكير فقط   الجمعة يونيو 11, 2010 8:13 am

سافر ثلاثة من الشباب إلى دولة بعيدة لأمرٍ ما، وهناك رتعوا ولعبوا.. وكان سكنهم في عمارة تتكون من 75 طابقاً.. ولم يجدوا سكناً إلاَّ في الدور الخامس والسبعين.
قال لهم موظف الاستقبال: نحن في هذه البلاد لسنا كنظامكم في الدول العربية.. فالمصاعد مبرمجة على أن تغلق أبوابها تلقائياً عند الساعة (10) ليلاً، فلا بد أن يكون حضوركم قبل هذا الموعد.. لأنها لو أغلقت لا تستطيع قوة أن تفتحها، فالكمبيوتر الذي يتحكم فيها في مبنىً بعيدٍ عنا! مفهوم؟! قالوا: مفهوم .

وفي اليوم الأول.. خرجوا للنزهة.. وقبل العاشرة كانوا في سكنهم لكن ما حدث بعد ذلك أنهم في اليوم التالي تأخروا إلى العاشرة وخمس دقائق وجاءوا بأقصى سرعتهم كي يدركوا المصاعد لكن هيهات!! أغلقت المصاعد أبوابها! توسلوا وكادوا يبكون! دون جدوى.

فأجمعوا أمرهم على أن يصعدوا إلى غرفتهم عبر (السلالم- الدرج) مشياً على الأقدام!.. قال قائل منهم: أقترح عليكم أمراً؟
قالوا: قل قال: أقترح أن كل واحدٍ منا يقص علينا قصة مدتها مدة الصعود في (25) طابقاً.. ثم الذي يليه، ثم الذي يليه حتى نصل إلى الغرفة
قالوا: نعم الرأي.. توكل على الله أنت وابدأ
قال: أما أنا فسأعطيكم من الطرائف والنكت ما يجعل بطونكم تتقطع من كثرة الضحك! قالوا هذا ما نريد.. وفعلاً حدَّثهم بهذه الطرائف حتى أصبحوا كالمجانين.. ترتج العمارة لضحكهم.

ثم.. بدأ دور الثاني فقال: أما أنا فعندي لكم قصصٌ لكنها جادة قليلاً.. فوافقوا.. فاستلمهم مسيرة خمسة وعشرين طابقاً أخرى.
ثم الثالث.. قال لهم: لكني أنا ليس لكم عندي إلاَّ قصصا مليئة بالنكد والهمِّ والغمِّ.. فقد سمعتم النكت.. والجد.. قالوا: قل.. أصلح الله الأمير!! حتى نصل ونحن في أشد الشوق للنوم
فبدأ يعطيهم من قصص النكد ما ينغص عيش الملوك! فلما وصلوا إلى باب الغرفة كان التعب قد بلغ بهم كل مبلغ.. قال: وأعظم قصة نكد في حياتي.. أن مفتاح الغرفة نسيناه لدى موظف الاستقبال في الدور الأرضي! فأغمي عليهم.

.

.

.
نعم فيها عبر
الشاب - منا- يلهو ويلعب ، وينكت ويرتكب الحماقات ، في السنوات الخمس والعشرين من حياته.. سنواتٍ هي أجمل سنين العمر.. فلا يشغلها بطاعة ولا بعقل
ثم.. يبدأ الجد في الخمس والعشرين الثانية.. تزوج.. ورزق بأولاد.. واشتغل بطلب الرزق وانهمك في الحياة.. حتى بلغ الخمسين.

ثم في الخمس والعشرين الأخيرة من حياته – وأعمار أمتي بين الستين والسبعين وأقلهم من يجوز ذلك كما في الحديث- بدأ النكد.. تعتريه الأمراض.. والتنقل بين المستشفيات وإنفاق الأموال على العلاج.. وهمِّ الأولاد.. فهذه طلقها زوجها.. وذلك بينه وبين إخوته مشاكل كبيرة وخصومات بين الزوجات ،تحتاج تدخل هذا الأب ، وتراكمت عليه الديون التي تخبط فيها من أجل إسعاد أسرته ،فلا هم الذين سعدوا ولا هو الذي ارتاح من هم الدَّين
حتى إذا جاء الموت.. تذكر أن المفتاح.. مفتاح الجنة.. كان قد نسيه في الخمس والعشرين الأولى من حياته.. فجاء إلى الله مفلساً.. "ربِ ارجعون.." ويتحسر ويعض على يديه "لو أن الله هداني لكنت من المتقين" ويصرخ "لو أن لي كرة.." فيجاب "{بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ }.

جعلني انا ومن قراء هذا الموضوع من الفرحين بلقاء ربنا ويحسن خاتمتنا ويجعلنا من المتقين السعداء في الدنيا والاخرة يارب

لا تنسوني من خالص دعائكم وبالأخص صاحب القصة يا إخوان حيث انها منقولة جزاه الله عنا وعن كل المسلمين خير جزاء.....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حنان العوض
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد المساهمات : 573
تاريخ التسجيل : 30/05/2010
العمر : 67

مُساهمةموضوع: رد: قصة للعبرة والتذكير فقط   الأحد يونيو 13, 2010 7:10 pm

قصه مؤثره فعلا
تشكر وجزاك الله عنا خير انت وصاحبها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة للعبرة والتذكير فقط
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قرية المكابرابية :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: